Yahoo!

قبيلة      سيبان

  قادة ثورة البادية في حضرموت 

 إحدى قبائل جنوب الجزيرة العربية ومن اشرسها  واكثرها تأثيرا عددا وعدة


ملحمة سيبان الكبرى … معركة المدحر

كتبها مليل ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 03:03 ص

معركة المدحر 19/7/1961م

243ima

مقدمات معركة المدحر

 تعد معركة المدحر إحدى المعارك والملاحم الوطنية والبطولية التي خاضها رجال القبائل وخاصة  قبائل :

 الخامعة وآل الحيق و العصارنة و الحامديين  ضد القوات الحكومية للسلطنة القعيطية المدعومة من سلطة الاستعمار البريطاني وكانت هذه المعركة خاتمة الصراعات المواجهات العنيفة التي دارت بين السلطنتين الكثيرية و القعيطية في حضرموت والتي استمرت خلال الستة العقود الأولى من القرن العشرين الميلادي .

خلال هذه المعركة تجلت بشكل واضح المواقف البطولية التي سطرها رجال القبائل وتصديهم في معركة غير متكافئة لجحافل قوات الحكومة الكثيرة العدد والمزودة بالأسلحة الحديثة والعتاد والتدريب العسكري والقتالي اللازم ، برزت فيها وبشكل واضح موقفان ، موقف تقفه رجال القبائل الذين ظلوا متمسكين بموقفهم الرافض لإجراءات الحكومة التي شعروا أنها تهدد كيانهم القبلي ووضعهم الاقتصادي وتميز هذا الموقف بالعفوية والتلقائية ولكنه موقف ثابت أما الموقف الأخر فتقفه السلطة التي أرادت فرض كثير من الإجراءات بالتي هي في الأساس تنسجم مع الاتجاه الموضوعي لقانونية التطور التاريخي ولكن كانت تريد فرض هذه الإجراءات بالقوة وبشكل تعسفي دونما الإعداد والتحضير لمجموع المجتمع لتقبل هذه الإجراءات ، ويؤكد هذا الرأي التقرير التقييمي الذي أعده مساعد المستشار البريطاني لشؤون  البادية عن أشكال مواجهة ورفض القبائل لإجراءات الحكومة .

    

لقد كان التقييم هذا تقييماً سليماً حيث أشار إلى أن الحكومة ( حكومة السلطة القعيطية ) قد ارتكبت خطأ جسمياً عند تطبيقها الإجراءات التي اتخذتها والتي نفرت القبائل منها وقد أورد مساعد المستشار في تقريره أبرز الأخطاء التي حددها بما يلي :

 

1- عدم قيام الحكومة بعمل دعائي تنويري بين أفراد القبائل يوضح لهم ما تريد أن تقوم به الحكومة وكان الأجدر بها أن تقوم بمثل هذا العمل الدعائي التنويري وأن تستفيد من عدد من أبناء القبائل الذين يعملون بالمؤسسات العسكرية ( خاصة الجيش البدوي الحضرمي ) لمساعدتهم لها في عملية التوضيح .

 

2- برز التقصير واضح في الدور الذي قام به النواب في الألوية حيث إنهم لم يتمكنوا وعجزوا عن إقامة أي حل بينهم وبين القبائل بالإضافة إلى إهمالهم للكثير من القضايا والمطالب التي تهم القبائل.

 وكما قلنا إن معركة المدحر كانت لها المحصلة والنتيجة النهائية للنزاعات والخلافات التي كانت قائمة بين الحكومة والقبائل وقبل أن أتحدث بالتفصيل عن وقائع وأحداث هذه المعركة أود أن أشير إلى بعض المسائل التي ساعدت إلى أن تصل الأوضاع والتناقضات إلى المواجهة المسلحة

 

الأسباب المباشرة للمعركة   :

 

1- لقد سعت وعملت الحكومة وبمختلف الطرق والوسائل إلى تفتيت وحدة القبائل هذه الوحدة التي عكستها كل اللقاءات التي عقدتها القبائل فيما بينها البين ابتداء من لقاء واجتماع السويرقة الذي انعقد في 14 /1/1951م مروراً بلقاءات شهورة ووادي حويرة وآخرها لقاء شرج حيح الذي انعقد في 4/1/1961م واستخدمت الحكومة لتحقيق هذا الغرض الأساليب المختلفة منها استمالت القبائل ومقادمة القبائل عن طريق الإغراءات إن كان لها جدوى أو عن طريق التهديد أحياناً أخرى إما بشكل مشترك أو بشكل منفرد وقد أدت هذه السياسة إلى تضييق دائرة القبائل المناوئة للحكومة بحيث لم يشترك في معركة المدحر إلا عدد محدود وهي (قبائل الخامعة ، وآل الحيق ، والحامديين ، والعصارنة) مع موقف مؤيد ومساند لهذه القبائل من بعض القبائل الأخرى وهي ( قبيلة الحالكة ، وقبيلة بازار العوبثانية ، بن كردوس ، وبن الجبلي) كل هذه القبائل هي التي تعرضت في حادثة مدحر وما بعدها للتنكيل ووجهة بحقها الضربات العسكرية المؤلمة والمدمرة وتعرض عدد من مقادمة ورجالات هذه القبائل للمحاكمة.                   

 

2- بعد الاجتماع المشهود الذي عقد في 1مايو 1961م الذي حضرته عدد من قبائل سيبان من أهمها قبائل الخامعه و المراشدة من جهة والحكومة من جهة أخرى شكل هذا الاجتماع المحاولة والفرصة الأخيرة التي سعت الحكومة من خلالها إلى الوصول لاتفاق عام بين الحكومة والقبائل المناوئة لها وبذل الوفد الحكومي جهوداً كبيرة للوصول إلى مثل هذا الاتفاق أو إلى تفتيت وحدة الصف لهذه القبائل قدر الإمكان.

 

مناورات الحكومة التفاوضية تنجح :  

 

لقد حدث تحول مهم على إثر الاجتماع هذا في مجرى الصراع الدائر بين الحكومة والقبائل وتمثل هذا التحول في موقف المقدم / سعيد سالم بانهيم المرشدي الذي كان وحتى لحظة هذا الاجتماع زعيماً وقائداً لكل هذه التمردات القبلية ليس على مستوى قبائل سيبان فقط بل شمل نفوذ قبائل نوح والدين و العوابثة وحتى قبائل الحموم وتجلى موقف بانهيم بقوله بالصلح مع الحكومة واعترافه بالمطالب والشروط التي طرحها وفد الحكومة وأبدى التزامه بها ، هنا جرى الفرز وحدث الشرخ العميق الذي هز كيان الموقف القبلي الواحد ضد الحكومة وإجراءاتها .

 

إن موقف المقدم / سعيد سالم بانهيم هذا يجب أن يفهم ويدرس في إطار المرحلة التاريخية آنذاك وأية محاكمة منصفة يجب أن تكون وفقاً ومعطيات الواقع الموضوعي لتلك المرحلة ، فالمقدم بانهيم كان زعيماً وقائداً لكل التمردات القبلية التي قامت بها قبائل سيبان وغيرها من القبائل الأخرى وكان يشار له بالبنان ونتيجة لدوره هذا تعرض شخصياً للمطاردة والتشريد وحرم من كثير من الحقوق بما فيها منعه من دخول مدينة المكلا وغيرها من مدن حضرموت وتعرض للسجن وفرضت عليه غرامة مالية وكانت قبيلة المراشدة التي ينتمي إليها من أهم القبائل التي ناوأت السلطة وشارك العديد من أبناءها في الأحداث المختلفة ، ووقف مثل هذا الموقف وهو الحصيف المحنك من معرفته التامة بعد أن خبر الزمن وتحولاته وخبرة الزمن أنه ليس باستطاعته بل ليس باستطاعة القبائل أن تستمر في مناوئة ومقارعة سلطة الحكومة لاسيما أن الحكومة مدعومة من قبل بريطانيا وأن الاستمرار في مثل هذه المواجهة في ظل عدم التكافؤ بين الطرفين يعني في الأخير هزيمة الطرف الذي تمثله القبائل في ظل إصرار الحكومة على موقفها وسعيها الجاد على فرض مطالبها وشروطها بالقوة .

 

3- لقد سبق اجتماع بين الجبال المشار إليه آنفاً استسلام عدد من القبائل المشاركة في المواجهة للحكومة فقد استسلمت إلى ذلك التاريخ قبائل نوح وبعض قبائل سيبان والحموم ودخول هذه القبائل في اتفاق صلح مع الحكومة وحتى انعقاد اجتماع بين الجبال لم يبق في المواجهة إلا بعض قبائل سيبان والعوابثة ومن ثم وبعد أن قل عدد القبائل المناوئة للحكومة يكون باستطاعة الحكومة أن تلجأ إلى أساليب أكثر عنفاً مع هذه القبائل بحيث تضطرها في الأخير إلى الاستسلام وكانت هذه إحدى أهم الأسباب التي جعلت من المقدم بانهيم يقبل بالصلح مع الحكومة .

 

4- بعد اجتماع بين الجبال المذكور أصدرت الحكومة أوامرها وتعليماتها إلى كل مراكز الشرطة والتي تقضي بإلقاء القبض على أي شخص ينتمي إلى قبيلة الخامعة الأمر الذي جعل أبناء هذه القبيلة يمرون بظروف معيشية وحياتية صعبة وخاصة خلال الفترة الواقعة ما بين مايو1961م وما بعد معركة المدحر .

 

5- قامت الحكومة بتحديد المنطقة الواقعة من طريق السيارات القبلية وشرقاً وبالتحديد المنطقة التي تقطنها قبيلة الخامعة منطقة محظورة ومنطقة أحداث عسكرية وفرض منع التجول فيها والمنطقة الواقعة غرب طريق السيارات القبلية منطقة مأمونة وبهذا التحديد فيحق للسلطة إلقاء القبض على أي شخص تجده موجوداً في المنطقة المحظورة .

 

6- أخذ الموقف يتسم بالتوتر والحدة فالسلطة بدأت تشدد حصارها على القبائل تطلب منها الاستسلام والتسليم في موعد أقصاه مساء 18/8/1961م لكن القبائل رفضت ذلك الإنذار وبدأت تصعد من أساليب مواجهتها للحكومة من خلال قيامها بالسطو واعتراض السيارات التي كانت تستخدم وتمر بالطريق وقامت هذه القبائل بالهجوم المسلح على عدد من مراكز الشرطة ففي هذه الفترة الحرجة جداً تم اعتراض سيارتين عسكريتين تابعتين لجيش النظام وكانت هاتان السيارتان متجهتين من مدينة شبام إلى المكلا فتم تجريد الجنود الذين كانوا على متن هاتين من أسلحتهم والذين بلغ عددهم أربعة بالإضافة إلى السواقين و معاونيهم وسمح بعد ذلك للسيارتين بالتحرك إلى المكلا بالجنود وبدون سلاح .

 

 

 

7- عمدت قبيلة الخامعة إلى إعداد نفسها لأية مواجهة عسكرية مع الحكومة وتمثلت عملية الإعداد هذه في شراء الأسلحة والذخائر والمواد الغذائية الضرورية كما قامت بتنسيق المواقف مع فبيلة آل الحيق وقبيلة الحالكة ومع بن كردوس وبن الجبلي (قبيلة بازار العوبثانية) .

 

          8- قبل معركة المدحر بعدة أيام وجه نائب لواء دوعن رسالة لمقادمة الخامعة يطلب فيها منهم الحضور إلى دوعن لإجراء مشاورات حول الأحداث التي أعقبت لقاء بين الجبال وبهدف تسوية الخلافات ونظراً للوضع الصعب والحصار الذي فرض على قبيلة الخامعة استجاب المقادمة لهذا الطلب آملين أن تسوى الأمور بشكل لا يؤدي إلى المواجهة العسكرية وفي الوقت نفسه يحفظ لهم عزتهم وكرامتهم وبالفعل تحرك كلٌ من المقادمة :

          (أ) سالم الجويد باسلوم الملقب مليل .       (ب) سالم مبارك بارشيد .

                                         (ج) سالمين أحمد باقديم .

                       

ومعهم عدد من أبناء قبيلة الخامعة يقدر بأربعين فرداً متجهين إلى دوعن وكان تحركهم يوم 15/7/1961م وفي مساء هذا اليوم وهو يوم تحركهم من وادي حويرة وصلوا إلى منطقة الهضبة الجبلية اسمها الزرب وهي لا تبعد كثيراً عن منطقة رأس حويرة باتجاه وادي دوعن حطوا فيهل رحالهم للمبيت وفي هذه الأثناء وصل رسول مرسل من غيل الحالكة التي هي إحدى قرى وادي حويرة يبلغهم بأن هناك قات عسكرية متحركة من المكلا ومتجهة إلى وادي حويرة ، ونتيجة لهذه المعلومة عاد القوم في صباح اليوم الثاني إلى غيل الحالكة لدراسة مستجدات الأمور ووضع الترتيبات الأزمة لمواجهة الموقف المستجد .

 

يتضح مما تقدم أن دعوة نائب لواء دوعن لمقادمة الخامعة كان ضمن خطة رسمتها الحكومة كانت تهدف فيما تهدف إليه استدراج مقادمة قبيلة الخامعة إلى دوعن التي كانت تبعد مسافة تزيد على 150 كيلومتراً عن منطقة غيل الحالكة وحينها تقوم القوات العسكرية بالاستيلاء على المناطق التي تقطنها قبيلة الخامعة في ظل غياب المقادمة وعدد كبير من أبناء القبيلة التي يمكن أن يقاوموا القوات الحكومية ويكون حينها من السهل فرض الأمر الواقع ويتم الإقرار به من المقادمة مع من معهم إلى غيل الحالكة لمواجهة الموقف .

 

9- رسمت الخطة العسكرية من قبل الحكومة للقوات العسكرية التي تحركت باتجاه وادي حويرة على النحو الآتي :

 

توزع القوة العسكرية على ثلاثة محاور المحور الأول يتحرك جزء من القوات المسلحة من المكلا باتجاه وادي حويرة ، المحور الثاني يتحرك الجزء الثاني من القوة العسكرية عبر الطريق الشرقية ماراً بحسر العارضة حتى منطقة الشويحطات القريبة جداً من رأس حويرة وهذه المنطقة تقع في الهضبة الجبلية على مشارف غيل الحالكة ووادي حويرة أما المحور الثالث فتتحرك القوة العسكرية المرابطة في الجحي والتي انتقلت إليه من شبام إلى منطقة بين الجبال ومن ثم تتحرك باتجاه وادي حويرة عبر منطقة الصيداع ، من خلال هذه الخطة يمكن للمرء أن يدرك فعلاً الهدف النهائي منها وهو محاصرة قبيلة الخامعة والاستيلاء على مناطقها وإرغامها على التسليم بالرغم من أن عدد من الذين أجرينا حواراً معهم من جانب السلطة أفادوا بأن تحرك هذه القوة كان الهدف منه هو حالة تأمين الأمن و الاستقرار وأن تحرك القوات العسكرية قد جاء وفقاً واتفاقاً مسبقاً تزعم السلطة أنها أبرمته مع القبائل وفي هذا أرى أن حديث السلطة ما هو إلا تسويغ منها لما قامت به .

 

10- عندما وضعت الحكومة خطتها العسكرية هذه وضعتها بالتنسيق مع المندوب السامي بعدن ووضعت التدابير العسكرية بين كل من نائب قائد السلاح الملكي بعدن ونائب المستشار البريطاني ووزير السلطنة القعيطية بالمكلا وقد رسم كل التفاصيل للعمليات العسكرية بما في ذلك دور سلاح الجو البريطاني الذي قام بالطلعات الجوية العديدة على هذه المنطقة التي تعرضت وغيرها من المناطق في شرج حيح ووادي عدم إلى قصف جوي قامت به طائرات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملحمة سيبان الكبرى … الاحداث ما قبل معركة المدحر

كتبها مليل ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 03:39 ص

ثورة البادية

 الحوادث التي وقعت من نوفمبر 1950م وحتى 18-7-1961م

346ima 

 

 

خلال الفترة الزمنية الممتدة من نوفمبر 1950م وحتى 18-7-1961م وهي فترة تزيد على العشر سنوات وقعت الكثير من الحوادث منها الاجتماعات التي عقدتها القبائل فيما بينها البين أو مع الحكومة ، المطالب التي تطالب بها القبائل والتي ضمنتها الرسائل والمذكرات والبيانات الصادرة من القبائل والموجهة للحكومة وكذلك بعض التمردات والانتفاضات والمواجهات المسلحة التي حدثت بين الطرفين شاركت في بعض هذه الوقائع إلى جانب سيبان قبائل نوح – الحموم – العوابثة ولكن كانت سيبان هي الفاعل الأساسي في كل ذلك .

 يمكن لنا أن نقسم هذه الأحداث والوقائع إلى قسمين القسم الأول سنتناول فيه الحديث عن الوقائع ذات الطابع السلمي وهي الاجتماعات والوسائل المختلفة أما القسم الثاني فسيتم فيه تناول أبرز المواجهات التي دارت بين القبائل والحكومة قبل معركة المدحر .

 

لقد بدأت أول الأعمال التحضيرية الهادفة تثوير القبائل ضد السلطة في أواخر شهر نوفمبر 1950م وكانت الفكرة الأساسية التي برزت هي جر القبائل للوقوف يداً واحدة مع أهل المكلا ومساندتهم في الضغط على السلطان بتعيين سكرتير وطني للسلطة القعيطية وقد سبق أن تناولنا ها الموضوع بشكل موجز . هنا قامت بعض الشخصيات وكانت في الأساس من قبيلة الباسويد و الباحكيم و البارشيد ( كلها من قبائل نوح ) ومنهم الشيخ أحمد سعيد باحكيم ، بركات باحكيم ، الشيخ عمر باسويد إلى تبني هذه المسألة وطرحها على القبائل مستغلين حالة التذمر والاستياء بين القبائل قاطبة بسبب لإجراءات وسياسات الحكومة سواء في الجانب الاقتصادي أو  الاجتماعي ، هذا بالإضافة إلى أن حادثة القصر قد كانت لها أصداء كبيرة في عموم حضرموت وكانت الأخبار قد وصلت إلى مسامع القبائل وبدأت هذه القبائل تتسائل عما حدث وفي هذا توجد إشارات واضحة في رسائل نائب لواء دوعن الموجهة لسكرتير الدولة بشأن حالة البادية في لواء دوعن ومنها على سبيل المثال تلك الاستفسارات التي وجهت له من عدد من أفراد القبائل في أثناء تحركه من المكلا إلى دوعن 28-12-1950م عندما استفسر معه في منطقة حسر جوهر مجموعة من أفراد قبيلة السموح عما حدث في المكلا وهي الأسئلة نفسها التي وجهت له في     أثناء وصوله إلى دوعن وفي أثناء تحركه إلى الهجرين ووادي عمد .

 

لقد قامت تلك الشخصيات التي أشرت إليها وبالتنسيق مع مقاومة البارشيد بالتحرك والعمل بين القبائل وتحركوا من المكلا في بداية الأمر إلى منطقة ( قرن باحكيم ، وقرحة باحميش ) وهناك التفقوا مع مجموعة من قبيلة الخامعة الموجودين في دوعن واتفقوا على إرسال وفد منهم إلى زيارة المشهد التي تقام في 12- ربيع الأول 1370هـ  الموافق 23-12-1951م ( المشهد قرية في أسفل وادي دوعن تقام فيها سنوياً زيارة في الموعد نفسه وفي هذه القرية يوجد ضريح السيد علي بن حسن العطاس وتحضر هذه الزيارة مجاميع كبيرة من القبائل من مختلف مناطق حضرموت ) .

 

وفي هذا الوقت كان هناك تحرك يجري بين أوساط القبائل في وادي الأيسر بدوعن من قبل المقدم الحاج سليمان باسعد ( الباسعد أحد فخائذ قبيلة الحالكة ) ويساعده في هذا التحرك محمد عبود موسى الحميقاني ( الذي تعود أصوله إلى محافظة البيضاء زاهر آل حميقان وتوجد أسرته من مئات السنين بدوعن ) والذي كان يجيد القراءة والكتابة بشكل جيد … كان هذا التحرك يهدف إلى تحريض القبائل برفض منشور الحكومة الخاصة بمنع إطلاق النار أو حمل السلاح .

 

وضعت الخطة أن يتم تحرك الوفد إلى زيارة المشهد في الموعد المحدد وهناك يتم الاتفاق مع مختلف القبائل التي ستكون في الزيارة وتحرك الوفد المكون من الأخوة محمد أحمد باصبرين وشخص آخر كمندوبين في الوادي الأيمن بدوعن والحاج سليمان باسعد وأحمد بن سالم بن عبود بانخر وعبدالله سعيد بقشان كممثلين للوادي الأيسر من دوعن ولقبيلة الحالكة ، وقبل تحرك هذا الوفد أرسلوا شعارات إلى مقادمة القبائل للحضور إلى الزيارة بالمشهد ، وبالفعل حضر كلاً من المقدم غلي بن سعيد بن كردوس العوبثاني والمقدم عوض بن سالم بن الجبلي العوبثاني كما حضر على الموعد المقدم عبدالله سماح باسلوم الخمعي أحد مقادمة قبيلة الخامعة وهناك تم اللقاء والاتفاق على القضايا الأتيه :

 

1- تحديد موعد آخر محدد بالمكان والزمن يتم فيه لقاء لكل القبائل ( نوح – والدين – وسيبان –  والحموم – والعوابثة ) وتم الاتفاق أن يعقد هذا اللقاء في 4يناير 1951م الموافق 25-3-1370هـ وأن يكون مكان اللقاء منطقة السويرقه ( وهي قرية صغيرة موجودة في الهضبة الجبلية رأس شعب شتنه برحاب .  

2- كلف الحاج سليمان باسعد بإشعار المقدم سعيد سالم بانهيم مقدم المراشدة كما كلف عبدالله سماح باسلوم بإشعار كلاً من المقدم سالمين أحمد باقديم و الجويد بن حسن باسلوم مقادمة الخامعة وكلف المقدم عوض بن سالم بن الجبلي العوبثاني بإشعار المقدم علي بن جريش العليي مقدم الحموم كما كلف باحميش و باحكيم بإشعار قبائل نوح وحجر ( آل باصبارة ) و البارشيد الذين بدورهم يتولون إشعار مقادمة الدين بموعد ومكان اللقاء المتفق عليه مع التأكيد علهم بضرورة حضورهم هذا اللقاء وقد التزم الجميع بما كلفوا به .

 

3- كلف كل من الشيخ أحمد سعيد باحكيم والشيخ عبدالله سعيد بقشان بتوفير المواد اللازمة والتي تكفي أكل وفود القبائل التي ستحضر اللقاء وقد تكفل الشيخ عبدالله سعيد بقشان بتوفيرها وهي عبارة عن ( ستة أوعية تمر ) .

 

وبالفعل حضرت القبائل حسب الموعد والمكان المحددين وهي قبائل الدين ونوح وسيبان و العوابثة و الحموم وهذا الاجتماع يعد أول اجتماع موسع تحضره القبائل ، لقد كان الغرض الرئيسي من عقد هذا الاجتماع هو تنسيق الجهود في مواجهة الموقف الذي طرأ في المكلا بشأن تعيين سكرتير وطني للدولة إلا أن هناك جملة من القضايا قد نقلتها وفود القبائل معها إلى هذا اللقاء وهذه القضايا هي في أغلبها مرتبطة بالحياة الاقتصادية و الاجتماعية وقد تناولتها عندما تحدثنا عن الأسباب الاقتصادية و الاجتماعية ، كان مقرر هذا الاجتماع الشيخ محمد عبدالله موسى الحميقاني الذي سبق أن قلت إنه من المجيدين للقراءة والكتابة .

 

في أثناء هذا اللقاء عرض على المقاومة ورقة مرسلة إلى المشاركين من المكلا حملها إليهم المواطن ( عبود عمر باحاج الذي كان يعرف بأبي رشيد ) الذي كان يملك سيارة ينقل عليها الركاب المسافرين من وإلى دوعن وكان هذا الشخص همزة الوصل بين المكلا وبين القبائل حيث إنه يعمل على تزويدهم بالمعلومات المختلفة . مضمون هذه الرسالة يطلب من المقادمة أن يعدوا رسالة باسمهم تتناول القضايا التي تضمنتها هذه الرسالة ويعبرون فيها للسلطان بأن القبائل يقفون مع مطالب أهل المكلا في ثورتهم وأنهم يشاطرون ويشاركون أهل المكلا في ثورتهم وأن أيديهم وأيدي أهل المكلا واحدة. عندما قرأت الرسالة والتي كانت بخط رديء ولا تحمل أية توقيعات من الجهة التي أرسلتها والتي أعتقد أنها أرسلت من عناصر من الحزب الوطني لكن القبائل ارتابت من الرسالة وخاصة أنها لا تحمل أي توقيع واختلفت في أمر إرسال رسالة للسلطان بين مؤيد ومعارض . لذا اقترح أحمد سعيد باحكيم أن يتكفل هو بأخذ الورقة ويطلع رؤساء المجالس البلدية في مدن وقرى وادي دوعن على مضمونها ويطلب منهم التوقيع عليها وإذا وقع عليها رؤساء المجالس البلدية يتم التوقيع عليها من قبل مقادمة القبائل لاحقاً وتمت الموافقة على ذلك .

 

كما ناقش المجتمعون في هذا اللقاء موضوعاً آخر وهو المتعلق بطريق السيارات القبلية والشرقية التي تستخدمها القبائل التي كانت تستخدم الجمال في النقل وتم الاتفاق فيما بينهم أن تقوم كل قبيلة بالتقطع وبتخريب طرق السيارات كل قبيلة من منطقتها .

 

ووقف الاجتماع أمام إجراءات الحكومة القاضية بمنع إطلاق النار وحمل السلاح بالإضافة إلى قضايا فرعية أخرى ومع نهاية الاجتماع اتفق الجميع على كتابة مذكرة مشتركة وموقع عليها من المقادمة توجه إلى سكرتير الدولة عبر نائب لواء دوعن تتضمن هذه المذكرة المطالب المجمع حولها المشاركون في هذا اللقاء وتمت صياغة المذكرة التي تضمنت القضايا الآتية :

 

1- تطالب القبائل الحكومة أن تصون وتحافظ على الأحلاف والمعاهدات                                                                                                                      والمكاتبات القائمة والتي وقعت بين القبائل من جهة وبين الحكومة من جهة أخرى     وعدم السماح بخرق العوائد و السوالف . 

2- عدم موافقة القبائل على إجراء الحكومة بمنع إطلاق النار وحظر التجول بالسلاح .

 

3- تطالب القبائل الحكومة بنقل المواد الغذائية وغيرها من البضائع علي الجمال فقط وأن تنقل السيارات الأشياء الثقيلة وكذا المحروقات ( القاز وغيره ) .

هذا بالإضافة إلى عدد من المطالب التي سبق أن أشرنا إليها في الأسباب الاقتصادية و الاجتماعية وفي هذه المذكرة لم يطرح موضوع موقف القبائل مما حدث في المكلا وتعيين سكرتير وطني وأجلت هذه القضية كما أشرت لأن الموضوع هو موضوع سياسي وقد يكون من السابق لأوانه طرح مثل هذا الموضوع في البداية لأن لدى القبائل همومها الخاصة بها والتي تهمها أكثر من موضوع تعيين سكرتير وطني .

 

انتهى الاجتماع يوم 28-3-1370هـ الموافق 7-1-1951م ، وقبل تحرك القبائل و العودة إلى مناطقهم تم الاتفاق على عقد لقاء أخر للقبائل يعقد في منطقة للقبائل يعقد في منطقة ( غيل الحالكة وهذه المنطقة تقع في وادي حويرة ) في آخر يوم من شهر جمادي الأولى 1370هـ  الموافق 5-3-1951م ويكرس هذا اللقاء لدراسة رد الحكومة على المذكرة التي أرسلت لها واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة إزاءها من قبل القبائل .

 

كما أوعد المقدم علي بن جديش أن يحضروا معه كل مقادمة الحموم لهذا اللقاء القادم كما تم الاتفاق أيضاً أن توجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور سيبان في التاريخ القديم

كتبها مليل ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 20:40 م

نقش حميري قديم

دور سيبان في التاريخ القديم  

لقد لعبت سيبان و كذلك قبيلة الصدف دوراً مهماً في إطار المقاومة التي قادتها ( دولة حضرموت ) ضد الحميريين , و قد برز هذا الدور من خلال ما ورد في ( نقش إرياني 32 ) من وقوع زعيمين من زعماء هذه القبيلة في الأسر و قعا مع ثمانية من زعماء قبيلة الصدف , و هذا يعني أنهما مع زعماء قبيلة الصدف كانوا من قادة الجيش الحضرمي الذي قاوم الحميريين .

هذا النقش موجود في كتاب مطهر علي الإرياني ( نقوش مسندية ) و يحمل رقم ( 32 ) جاء في النقش و في آخر سطر له ما يلي ( و يطع …. سيبنين وقضعهم سيبيين و أربع … أت …. قتر … لأتى بعمهموبن ) محتوى هذا النص حسبما أورده الإرياني ( ويدع …. سيبين و قضاع سيبيين ) .

أما الدكتور محمد عبدالقادر بافقيه فقد تناول هذا النقش الإرياني ( 32 ) بالشرح والتحليل فقد أشار إلى أن هذا النقش يصف حملة و اسعة قادها القائد ( سعد تالب كبير الأعراب ) على حضرموت و تناول هذا النقش كل تفاصيل الحملة و قوامها والمعارك التي خاضها الجيش و المناطق التي استولى عليها في حضرموت و في الفقرة الآخيرة من النقش الفقرة ( 8 ) جاء ما يلي ( أقفلوا راجعين إلى مدينة ظفار لدى سيدهم الملك و معهم أنمار الذي ملكوه حضرموت ( ذهملكوا حضرموت حسبما وردفي النقش ) و ربيعة بن وائل و أفصى جمن وجشم بن مالك و ثوبان بن جذيمة الصدفي ( لا بد أن زعيم قبيلة الصدف ) و سيبانيان يد
عى أحدها ( قضاع ) و الآخر لم يبق من أسمه حرف وبقية النقش تالف .

أما سرجيس فرانتسوزوف في كتابه ( تاريخ حضرموت الإجتماعي و السياسي قبل الإسلام وبعده ) فقد ذكر نقش إرياني ( 32 ) و قال إن زعيمين من زعماء قبيلة سيبان و قعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخصيات وأعلام من قبيلة سيبان

كتبها مليل ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 14:21 م

 

          في هذا البحث سوف يتم الحديث عن عدد من الشخصيات التي تنيمي لقبائل سيبان والتي لعبت دوراً مميزاً في مختلف المجالات والمرء لايستطيع أن يورد كل الأسماء التي هي جديرة بتسليط الأضواء عليها ولكن وهذه الأسماء عبارة عن نماذج مختارة مع احترامنا للبقية التي لم نتحدث عنهم وقد أوردت الأسماء وصنفتها على أساس طبيعة النشاط الذي تقوم به في الحياة العامة وحاولت أن أذكر نماذج من كل القبائل قدر الإمكان .

 

          أولاً : علماء دين وفقهاء :

 

          ـ أبو عمرو عبدالرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي :ـ

          ذكر بن عبيد اللاه في كتابه ( إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت ) ( ومن سيبان الإمام العظيم أحد علماء الإسلام الأوزاعي  الذي كان أعلم أهل الشام في زمانه .( وقد  أوردنا  للشيخ  موضوع  مستقل في المدونة )

 

 أيوب بن سويد الرملي الحميري السيباني

محدث الرملة ، أبو مسعود الحميري السيباني الرملي .
حدث عن : أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ، وابن جريج ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعدة .
حدث عنه : أبو الطاهر أحمد بن السرح ، ودحيم ، وكثير بن عبيد ، والربيع بن سليمان المرادي ، وبحر بن نصر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وآخرون .
وكان سيئ الحفظ لينا .
روى عباس عن يحيى : ليس بشيء ، يسرق الحديث .
وقال إبراهيم بن عبد الله : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء حدثهم بالرملة بأحاديث عن ابن المبارك ، ثم جعلها بعد عن نفسه عن شيوخ ابن المبارك .
وقال أبو حاتم : ليس الحديث .
وقال النسائي ليس بثقة .
وقال ابن عدي : يكتب حديثه في جملة الضعفاء .
وذكره ابن حبان في الثقات لكن قال : كان رديء الحفظ .
وقال البخاري : يتكلمون فيه .
قلت : وممن روى عنه بقية بن الوليد ، والشافعي ، ومحمد بن أبي السري .
قال ابن أبي عاصم : توفي سنة اثنتين ومائتين .
وقال البخاري : قال لي محمد بن إسحاق : سمعت عبد الله بن أيوب يقول : غرق أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين ومائة .

 

 

أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني الرملي

 

 من أهل الرملة يروي عن عبد الله بن الديلمي، وعمر بن عبد الله الحضرمي، وابن محيريز.
روى عنه الاوزاعي، وضمرة بن ربيعة، وعباد أبو عتبة الخواص، وعاصم بن حكيم، ورديح بن عطية، وصدقة بن المنتصر، وابن المبارك، وأيوب بن سويد، وكان أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن أبي عمرو السيباني ثقة ثقة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن خمس وثمانين سنة، وعداده في الشاميين.
والده أبو عمر السيباني تابعي من أهل الشام.
يروي عن عقبة بن عامر، حدث عنه ابنه يحيى.
وأبو العجماء عمرو بن عبد الله السيباني.
يروي عن عمر بن الخطاب وعوف بن مالك، وأبي أمامة الباهلي، رضي الله عنهم

 


 

          ـ عبدالله بن أحمد بامخرمة :ـ 832هـ - 903هـ :ـ

          هو العلامة الإمام سيخ الإسلام أبو الطيب الفقيه عبدالله بن أحمد بن علي بن إبراهيم بامخرمة السيباني ولد بالهجرين في رجب 832هـ تفقه في الدين على يد الإمامين محمد بن مسعود باشكيل ومحمد أحمد باحميش . تولى القضاء في عدن ثم قد الشحر فأكرمه سلطانها آنذاك بدر الدين عبدالله بن علي الكثيري ولكنه ظل يتردد بين الشحر وعدن الذي كانت إقامته الأكثر فيها . له عدة مؤلفات وشروح توفي في عدن 903هـ ودفن في مقبرة جوهر وله عدة أولاد أحسن تربيتهم منهم اللغوي الشاعر عبدالله بن عبدالله بامخرمة والفقيه أحمد والمؤرخ المشهور الطيب .

 

          الطيب بامخرمة :ـ

 هو الفقيه والمؤرخ الطيب بن عبدالله بامخرمة تولى القضاء في عدن في محرم 934هـ وكان غفقيها بارعاً ومؤرخاً واسع الإطلاع وألف عدة كتب قيمة وله ولدان يدعى أحدهما محمد توفي في تعز سنة 933هـ ويعد من مشاهير الفقهاء وآخر اسمه كان عبدالله وكان فقيهاً محدثاً خطيباً توفي سنة 973هـ .

 

          عبدالله بن عمرو بامخرمة :ـ    

          العلامة الفقيه الإمام عبدالله بن عمر بن أحمد بامخرمة ولد بالشحر وجد في طلب العلم حتى أصبح من من كبار فقهاء الشافعية وكان يلقب (بالشافعي الصغير) له عدة مؤلفات من الفقه والتاريخ وعلم المساحة والجبر والتفاضل والتكامل (ما يخص آل بامخرمة من معلومات أخذت عن كتاب : الفكر والثقافة في التاريخ الحضرمي للأستاذ سعيد عوض باوزير ) .

 

 

          ثانياً : مشايخ ومقادمة :

 

القائد/ محمد بن عوف اللحمري السيباني

 أحد قادة السرايا التي اقتحمت حصن الفرما الروماني بجزيرة سينا بمصر

أهم حصون الدفاع عن الدلتا من ناحية الشرق . وقد وقعت عندها معارك عديدة من أهمها المعركة التي وقعت بين جيوش المسلمين بقيادة عمرو بن العاصي وجيش الرومان في عام 640م

 

 

المقدم/ سالم الجويد باسلوم (مليل) :ـ

المقدم مليل باسلوم قائد ثورة القبائل

هو المقدم سالم بن الجويد بن حسن باسلوم الخمعي الجبلي السيباني الحميري رجلا قليل مايجود الزمان بمثله قائد في صفاته كريما بتصرفاته شهما بالوراثة ورث التقدمة من ابيه الشيخ الجويد آلت إليه تقدمة قبيلة الخامعة بعد أن تنازل والده الجويد بن حسن باسلوم عن التقدمة لكبر سنه وبزغ نجم (مليل) خلال فترة قصيرة وكان الزعيم الذي قاد انتفاضات قبائل سيبان وغيرها ضد السلطة القعيطية وخاصة الأحداث التي سبقت معركة المدحر وكان القائد الفعلي لهذه المعركة الذي استشهد خلالها وقاد في مطلع شبابه ثورة لم تعرف حضرموت مثيلها استمر ت 10 سنوات كان المقدم مليل ومليل لقب له كان اسد الثورة وقائدها . اشعلت الثورة ضغط كبيرا من الاستعمار وتضيق حال في تجارة الباديه لمنعهم الجمال من النقل واسباب كثيره لمن ارادها موجوده المهم كان المقدم مليل قائد مشهور في هذة الثوره قام بجولات عديده لجمع القبائل حول الثوار وزار قبيلة الحالكه في الباديه واستضافه المقدم سعيد بن مبارك باكرموم بانخر وزار الحالكه في الوادي واستضافه المقدم عبدالله بن مبارك بوجعور باجعيفر والتفت الباديه حوله وحول المقادمة الاخرين وتوالت اجتماعات القبائل ووقعت معرك كثيره في هذة الثوره من اشهرها على الاطلاق معركة المدحر سنه 1961 وهذة المعركه وقعت في يوم الاربعاء 19/7/1961 م ففي يوم 14 من نفس الشهر استدعى نائب دوعن حسن باصره مقادمة الخامعه سالم مليل وسالمين بحمد باقديم ومبارك بارشيد وساروا اليه وفي مساء ذلك اليوم علموا بان هنالك قوات تزحف الي غيل الحالكة وهو منطقة في وادي حويرة .
فقد تم التنسيق بين مستشار السلطنة ومسئول السلاح الجوي وانطلق القوات مدعومة من قوى الاستعمار وهاجموا الغيل من ثلاثة اتجاهات فلقد تحركت القوات في 17 من نفس الشهر من المكلا وعند وصولها الي منطقة غنيت توقفت عن المسير لمدة يومين ريثما يتم وصول الجمال لنقل المؤن والمعدات في المناطق التى لا تسطيع السيارات والعربات عبورها المهم لعدم الاطاله وصلت القوات الي منطقة يقال لها المحذفة في وادي حويره وهي اضيق منطقة في الوادي وكان المقدم مليل قد وصل الي تلك المنطقة قبلهم ووزع الرجال كانو 46 رجلا فقط والجيش في 800 رجل بكامل عدته وسلاحه . رتب المقدم مليل الرجال في اسفل الوادي فيما وضع في الاعلى دمى من ملابس البدو للتمويه وتمركز هو في المقدمه وحلما وصل الجيش انهالت عليه رصاص المقدم مليل معلنة بداية المعركة وولم يكاد احد من الجنود يسلم من الرصاص كما يصف ذلك احد ضباط الجيش وكان القبائل قد عرفوا مسلكا للانسحاب في حالة الهزيمة او في حالة او في حالة حلول الظلام واستمرت المعركه حتى منتصف الليل من الظهر وبعدها انسحب الباديه وعندما تجمعوا تفقدوا بعضهم اذا باحدهم ناقص من هو انه المقدم مليل نفسه فرجع سعيد بن عمر بارشيد الي موقع المعركه فود المقدم قتيلا وقد جرحت يده في المعركه وربطها بالدسمال ((عمامة المقدم)) ويقال ان احد الجنود قد استجار المقدم ان يسقيه وعندما اراد المقدم ذلك اطلق عليه النار . وعندما رجع بارسيد بالمقدم قتيل وقعت في نفوس القبائل من الكرب ما الله وحده عليما به وانحطت معنوياتهم الي الحضيض كيف لا والمقدم مليل هو من كان يزرع الامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيبان .. الارض والانسان

كتبها مليل ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 00:42 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخصيات سيبانية .. الإمام الأوزاعي

كتبها مليل ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 18:23 م

الإمام عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي السيباني الحميري

 إمام بيروت وعلامة الشام والمغرب والأندلس

 88-157هـ ، 707-774م

914ima

 

نسبه و صفاته

هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأَوزاعي ( 88-157هـ ، 707-774م ) من مواليد بعلبك، عاش في البقاع في قرية الكرك البقاعيّة يتيماً فقيراً، ثم إنتقل مع أمه إلى بيروت. وكان قبل ذلك عاش مع عائلته في دمشق، وتنقل بين حماه وحلب وقنسرين وسواها..

 

أُطلق عليه إسم الأَوزاعي نسبة إلى الأوزاع وهي قبيلة يمنيّة حميريّة من بطن ذي الكلاع من قَحطان. نزل أفراد منها في دمشق قرب باب الفراديس، وقد أُطلق على المنطقة التي نزلوا فيها إسم قرية (الأوزاع). وقيل بأن هذه المنطقة كانت تُعرف باسم (الأَوزاع) قبل نزول تلك القبيلة اليمنيّة فيها. ومن المؤكد أن عمرو بن يحمد والد الإمام الأَوزاعي قد نشأ في قرية الأَوزاع ثم إنتقل فيما بعد إلى بعلبك حيث رزق فيها بإبنيه عبد الله وعبد الرحمن. وقد أطلق لقب (الأَوزاعي) على من إشتهر في تلك الفترة لنزوله في الأَوزاع ومنهم :

v  بن يَرم الأَوزاعي

v  أبو أيوب مغيث الأَوزاعي

 

قال العباس بن الوليد البيروتي : سمعت محمد بن عبد الرحمن السلمي البيروتي في وصف الإمام الأَوزاعي قال :

(رأيت الأَوزاعي وكان فوق الربعة، خفيف اللحية، به سمرة، وكان يخضب بالحناء). ولم يخضب الأَوزاعي شعر رأسه ولحيته إلا بعد أن غزاه الشيب. وكان يلبس الطيلسان الأخضر، ويلبس العمامة ويحض عليها خصوصاً أيام الجُمع. وكانت عِمّته مدورة بلا عَذَبَة (بلا خيوط مدورة خلفها) وقال أبو زرعة : (إن البعض رآه يضع قلنسوة سوداء في أيام إبن سراقة).

 

ولم يذكر المؤرخون والفقهاء والعلماء شيئاً عن والد الإمام الأَوزاعي باستثناء ما أشار إليه الإمام نفسه، ولا عن والدته أو أخواله، غير أنهم أشاروا إلى أنه كان له عمّ واحد هو (أبو عمرو السيباني). والثابت أن الإمام تزوج أكثر من امرأة إستناداً إلى قوله (فارقت نسائي وأعتقت رقيقي). أم أولاده فقد رزق ثلاث بنات وصبي واحد. إحدى البنات هي (رواحة) زوجة عبد الغفار بن عفان وأنجبا ولداً سمياه عبد الرحمن على إسم جده الإمام. أما الإبنة الثانية فلم يذكر إسمها، إنما ذكر إسم زوجها (إسماعيل بن يزيد بن حجر) وأنجبا ولداً ذكراً سمياه عبد الله، وكانت كنيته مثل جده (أبو عمرو). وأما الإبنة الثالثة فلم نعرف عنها شيئاً. أما الصبي فهو (محمد بن عبد الرحمن) ولد بعد عام 148هـ ، ولكنه لم يعمّر طويلاً، فمات في خلافة الخليفة العباسي هارون الرشيد عام 177هـ.

 

 علمه وفضله

قال الحافظ أبو نعيم في (حلية الأولياء) :(هو العلم المنشور، والحكم المشهور، الإمام المبجّل، والمقدام المفضّل، عبد الرحمن بن عمرو الأَوزاعي رضي الله تعالى عنه، كان واحد زمانه، وإمام عصره وأوانه، كان ممن لا يخاف في الله لومة لائم، مقوالاً بالحق لا يخاف سطوة العظائم) . وكان متواضعاً، سريع الرجوع إلى الحق إذا سمعه، وكان ذا حافظة قوية، فصيحاً ، كريماً، وفياً، وكان صاحب عبادة وخشوع، عظيم الإحترام للعلم وأهله.

ومن الأهميّة بمكان القول أن الإمام الأوزاعي عاش في عهدين سياسيين هامين، وقد شهد وعاش في العهدين الأموي والعبّاسي. وقد ولد في خلافة الوليد بن عبد الملك، وشهد عهود الخلفاء سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد، وهشام بن عبد الملك، والوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، كما شهد إنقراض الدولة الأمويّة بمقتل مروان بن محمد عام 132هـ وولادة الدولة العباسيّة حيث عاصر كل من الخليفة أبي العباس والخليفة أبي جعفر المنصور.

4

وكانت الفترة التي عاشها الإمام الأَوزاعي تزخر بالعلم والعلماء والفقهاء والقراء والمحدثين. ومن أبرز علماء تلك الفترة الأئمة :

v  مالك بن أنس

v  جعفر الصادق بن محمد الباقر

v  سفيان الثوري

v  الحسن البصري

v  محمد بن سيرين

v  أبو حنيفة النعمان

v  حماد بن زيد

v  الزُهري

v  عطاء بن أبي رباح

v  يحيى بن أبي كثير

v  حسان بن عطيّة

v  معمر بن راشد

v  الليث بن سعد .. وسواهم الكثير.

 كما أشار إبن عساكر إلى بعض الفقهاء والمحدثين والحفاظ المعاصرين لتلك الفترة منهم :

v  أبو عبد الرحمن القاسم

v  أبو عبد الله المكحول

v  عبد الله الربعي

v  أبو إدريس الأصفر

v  عبد الملك بن النعمان

v  سليمان بن بزبع

v  عياش بن دينار

v  علي وعبد الحميد بكّار

v  بلال بن سعد

v  سليمان بن موسى الأشدق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملحمة سيبان الكبرى … المحاكمات والملاحقات لرجال القبائل

كتبها مليل ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 14:10 م

المحاكمات العسكرية  10/7/1961م

577ima

المحاكمة

بعد أن استسلمت القبائل المتمردة وتم اعتقال المقادمة وتسليم الرهائن عمدت السلطة إلى إجراء محاكمة لهم وقد جرت المحاكمة على مرحلتين .

المرحلة الأولى : تمت فيها محاكمة كل الذين اشتركوا بشكل مباشر في الأحداث التي وقعت قبل وفي أثناء معركة المدحر وما بعدها وخضع للمحاكمة المقادمة وعدد من الشخصيات الأساسية من القبائل الخامعة والحالكة والحامديين وآل الحيق والعصارنة والعوابثة .

أما المرحلة الثانية : فقد حوكم خلالها عدد من الأشخاص الذين اتهموا بتهمة التحريض وفي أغلبهم من آل العمودي وسيتم تناول هذه المحاكمة في مرحلتيها في هذا المبحث .

اعضاء المحكمة :        

 شكلت المحكمة الخاصة للنظر في قضية تمرد وانتفاضة القبائل وتكونت المحكمة في أغلبها من عناصر عسكرية وبعض العناصر المدنية من هؤلاء من يعمل بالقضاء أو من الجهاز الحكومي ومن بينهم شخصيات قبلية بارزة وكان قوام المحكمة على النحو الآتي :

 

          1- بدر أحمد الكسادي ، نائب لواء المكلا – رئيس المحكمة .

          2- حسن محمد باصرة ، نائب لواء دوعن – عضو المحكمة .

          3- عبدالرحمن عبدالله بكير ، قاض شرعي .

          4- محسن سالم الرفدي ، رائد (وكيل قائد ناظر السجون) – عضو المحكمة .

          5- محمد صالح بن منيف ، رائد (وكيل قائد الشرطة المدنية) - عضو             المحكمة .

          6- سالم عمر الجوهي ، رائد (وكيل قائد من ضباط جيش البادية الحضرمي) – عضو المحكمة .

          7- المقدم العبد بن علي بن يماني ، مقدم قبيلة آل تميم - عضو المحكمة . 

وقد مثل الإدعاء في هذه القضية النقيب (الرئيس محمد عبود الكثيري) من ضباط الشرطة المسلحة وكلف عمر سعيد بايعشوت مسجلاً للمحكمة ، من العناصر والشخصيات التي اختيرت لهذه المحكمة أود أن أسجل الملاحظات الآتية :

 

          1- العناصر المدنية التي تعمل بالجهاز الحكومي التنفيذي تم اختيار عنصرين هما بدر الكسادي وحسن باصرة وكلاهما الأول نائب لواء المكلا والثاني نائب لواء دوعن فهما من العناصر التي لها علاقة مباشرة بما حدث فالقبائل التي تمردت ويحاكم رجالاتها كلهم في النطاق الجغرافي لهذين اللواءين ويقعون تحت مسئوليتهم المباشرة واشتركا في كثير من اللقاءات مع القبائل .

 

          2- الأعضاء العسكريون للمحكمة هم من القادة العسكريين الذين لم يشتركوا في الأحداث مباشرة ضد القبائل فالعضو سالم عمر الجوهي كان آنذاك في إجازة ، محسن المرفدي ناظر السجون وبن منيف قائد للشرطة المدنية بعكس أولئك الضباط الذين اشتركوا في قيادة الحملة العسكرية ومنهم أحمد عبدالله اليزيدي ، حسين القطيبي ، ناصر البطاطي وقد يكون القصد من إشراك هؤلاء الذين لم يرتبطوا بالأحداث هو سعي الحكومة لإضفاء صفة الحيادية عليها قدر الإمكان .

 

          3- أما بالنسبة لاختيار المقدم العبد بن علي بن اليماني مقدم قبيلة آل تميم فهو ينتمي إلى حلف قبلي يطلق عليه (بني ضنه) لا ينتمي إلى سيبان واشتراك مثل هذه الشخصية القبلية في المحكمة ربما تريد السلطة أن يراعي في المحكمة الجانب القبلي ،  ونحن نعرف ونحن نعرف جيداً أهمية قبيلة تميم كإحدى أهم القبائل ليس على مستوى الوطن اليمني بل على مستوى الوطن العربي ككل وفي هذا يحضرني ما أشار إليه المؤرخ اليمني المعروف محمد أحمد عمر الشاطري في كتابه (أدوار التاريخ الحضري) بقوله (… ترجع القبائل في نزاعاتها إلى الحكم أو المقدم ويجمع الأول ويسمى حكمان والثاني على مقادمة وهؤلاء معروفون بفض النزاعات وبالحكم في الدعاوي على أساس تلك التشريعات والمصطلحات أو السنة أو السوارح كما يسمونها هم ومن أبرزهم الحكمان النهديون- آل عجاج وآل ثابت بقعوضة والحكومة فيهم قديمة ترجع إلى ما قبل القرن الحادي عشر وإلى مقدم آل تميم – الذي هو حاليا المقدم العبد بن علي بن اليماني (بقسم) وإلى ابن قطامي من قبيلة باجري ببور) .

     

بدأت هذه المحكمة الخاصة جلساتها يوم السبت 7/10/1961م الموافق 2جمادي الأولى1381هـ برئاسة بدر أحمد الكسادي واستمعت المحكمة إلى قرار الاتهام الموجه للقبائل وتوالت المحكمة في جلساتها التي اختتمتها بالجلسة الختامية لها التي عقدتها في محكمة لواء المكلا الساعة 9:45 صباح يوم الخميس 14/12/1961م الموافق 6رجب1381هـ والتي تم فيها قراءة حكم المحكمة في هذه القضية المقدمة إليها .

 

وحتى نعطي سورة واضحة عن سير المحكمة فقد بدأ المدعي العام لصحيفة الاتهام الصحيفة بالآية الكريمة (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخره عذاب عظيم ) صدق الله العظيم ، وقد تناولت صحيفة الاتهام التهم الموجهة للمحاكمين من رجال القبائل والمتمثلة كتهمة عامة أن الماثلين أمام المحكمة قد وقع منهم ومن أولادهم (المقصود بأولادهم هنا هم أبناء القبائل بوصف أن المقدم في العرف القبلي يعد المسئول الأول عن القبيلة) الفعل الغرض منه ما يلي :

 

1- إضعاف مركز الحكومة السياسي والعسكري وتشويه صورتها والإساءة إلى سمعتها في الداخل والخارج .

 

2- ترويع السكان الآمنين ونشر الفوضى والقلاقل في هذه البلاد من خلال ما قاموا به من أعمال السطو والتقطيع وتهديد حياة الناس الآمنين .

 

3- قطع الطرق واستعمال القوة وقيامهم بأعمال النهب والسلب .

 

4- خيانة قضايا وطنهم الداخلية وحبك المؤامرات مع قوى في الخارج ضد أمن وسلامة البلاد .

 

5- تأخير وإعاقة حركة الإصلاح والتنمية التي تقوم بها الدولة .

 

بعد ذلك تناول المدعي العام تعريف الجريمة وفقاً والفقه الإسلامي وعد أن الجريمة التي ارتكبوها هي جريمة الحرب والحرابة والمحددة بإشهار السلاح وقطع السبيل ، وبعد ذلك انتقل إلى سرد الحوادث التي قام بها هؤلاء وقبائلهم خلال الفترة من 7/يوليو وحتى 26/ أغسطس 1961م وهي :

 

(1) اجتماع القبائل في شرج حيح بمنطقة ليسر وادي دوعن وكان من نتائج هذا الاجتماع سحب اعتراف القبائل بالمجلس السلطان وبمجلس الدولة وهذا ما ورد في رسائلهم التي أرسلوها المحررة في 27/ رجب 1380هـ .

 

(2) اجتماع القارة الحمراء الذي عقدته القبائل وكان هاذ الاجتماع هو مواصلة لاجتماع شرج حيح وكان المحرك لهذه الاجتماعات سالمين أحمد باقديم .

 

          (3) قيامهم بعملية نهب للسيارة رقم (739) في منطقة نقاب باخميس يوم 7/7/1961م وتم نهب كل البضائع والسلع التي تحملها السيارة والتي تقدر قيمتها بـ (5/17938 شلناً) وقاموا بنهب كل النقود التي كانت بحوزة الركاب بالقوة وتقدر هذه النقود بمبلغ (2500شلناً) وقد اشترك في عملية النهب هذه عدد من أبناء قبيلة الخامعة وخاصة (آل بارشيد وآل باسلوم) ومنهم سعيد الجويد باسلوم ومن قبيلة الحالكة زمنهم أولاد (دقيل باوقاد) .

 

(4) تم اعتراض السيارة رقم (456) في منطقة (حسر جوهر) وذلك يوم 8/7/1961م وكانت السيارة تحمل بضائع تخص المقدم بن قروان الديني وتم نهب كل ما على السيارة من حمولة يقدر ثمنه بـ (50/1836 شلناً)وفي المكان نفسه والتاريخ أيضاً تم اعتراض السيارة رقم (616) والتي كانت فارغة ولكن تم نهب السائق وأخذ المبلغ الذي بحوزته والمقدر بـ (400 شلن ) .

 

          (5) تم اعتراض سيارة من سيارات الوحدات القعيطية وإطلاق النار عليها والتي لم يكن فيها إلا السائق ومعاونه المهندس الميكانيكي واستولوا على ما بها ونهبوا سلاح الركاب وقد اشترك في هذه العملية أفراد من قبيلة الخامعة و الحامديين.

 

بعد ذلك واصل المدعي العام قراءة صحيفة الاتهام وأشار إلى الجهود التي بذلتها الحكومة لكي يستبب الأمن فأوضح أن الحكومة وقبل قيامها بالإجراء التأديبي باستدعاء المقادمة مع من لهم علاقة بالحوادث مع إحضار جميع المنهوبات العينية والنقدية ة الأسلحة وقد وجه نائب لواء دوعن (حسن محمد باصرة) رسالتين بهذا الخصوص إلى المقادمة الأولى في 27/محرم1381هـ، ودعاهم إلى الحضور واللقاء بهم في منطقة (حوفة)الواقعة بأعلى الوادي الأيسر لدوعن حفاظاً على سمعت القبائل بدلاً من حضورهم إلى مركز الحكومة الواقع بمنطقة (عورة) بالوادي الأيمن لدوعن وأعطيت مهلة لهم حتى 18/يوليو/1961م ( هذا الموعد الذي تحرك بموجبه المقادمة إلى دوعن وعادوا من الطريق على إثر إبلاغهم بوجود قوة عسكرية حكومية تتجه نحو وادي حويرة ، هذا من عندنا للتذكير بما سبق أن أوردناه في فقرة سابقة من البحث) ورداً على هذه الدعوة فقد قام كلاً من المقدم سالمين أحمد باقديم والمقدم سالم الجويد باسلوم والمقدم الحاج باسعد الحلكي بإرسال (عناوة) خبراً للمقدم سالم بن علي بن الجبلي العوبثاني بهدف أخذ استشارته وطلب حضوره مع أولاده ، وأخيراً أرسلوا رداً إلى نائب اللواء بعد التزامهم للحضور ولهذا كان لابد أن تقف الحكومة موقفاً يمكنها من السيطرة على حفظ الأمن وإرجاع كل ما تم نهبه واتضح أن القبائل المتمردة هي قبيلة الخامعة ، والعصارنة ، والحالكة ، والحمديين ، وآل الحيق والعوابثة ، وتم إرسال إنذارات لهم يوم 30/محرم/1381هـ تقضي بأن يسلم كل من يريد المحافظة على نفسه أن يسلم نفسه إلى أقرب مركز شرطة وقد تسلموا الإنذارات ومع ذلك لم يذعنوا لها مما اضطر الحكومة إلى تجنيد قواتها للسيطرة على الموقف وذلك الذي أدى حادثة المدحر وعد المدعي العام هذه الحادثة أنها وقعت وكأنها بين طائفتين متنازعتين في الأديان ووصف المدعي العام الكيفية التي تحركت بها القوات من المكلا إلى وادي حويرة ووصف للمعركة التي دارت والضحايا والخسائر التي وقعت فيها .     

­­­­­     

كما شملت صحيفة الاتهام التي قرأها المدعي العام الإشارة إلى حوادث أخرى قام بها رجال القبائل وحددها بما يلي :-/

    1- في 11/7/1961م تم نهب ثلاث سيارات للأهالي وهي في طريقها من المكلا إلى وادي حضرموت عبر الطريق الشرقية وذلك من قبل قبيلة الخامعة وقبيلة العصارنة أخذوا كل ما فيها .

    2- خلال الفترة من 12/7 إلى 14/7/1960م قام عدداً من قبيلة الخامعة ، والحالكة و الحامديين بالسطو على مزارع النخيل التابعة للمواطنين في ( غيضة مراه ) في منطقة ( الخليف وحيد الجزيل ) بالوادي الأيسر بدوعن ويقر عدد النخيل التي تم قطع الخريف منها بـ (300) نخلة .

  3- في مساء 13/7/1961م اعتدى نفر من العصارنه والباقديم على خمسين نخلة يملكها سعيد أحمد العمودي وأخوه صالح في الوادي المسمى ( وادي ذلبن ) بالقرب من العليب .

  4- في صباح 15/7/1961م اعترض عدداً من قبيلة العوابثة سيارتين وأطلقوا النار على الركاب في هاتين السيارتين ونتج عن ذلك قتل محمد بن الحسين بن العذير وأصيب جندي من جيش البادية الحضرمي هو أحمد مبارك القرزي وكان على رأس هذه الموجموعة المهاجمة عبدالله بن بكر العوبثاني .

  5- في الفرة الواقعة بين 1/8 إلى 7/8/1961م شن المتمردون هجماتهم على مركز قوات الحكومة الموجودة في الأودية وخاصة وادي دوعن وكا على الدوريات .

  6- في 8/8/1961م اجتمع عدد من الخامعة والحالكة والحامديين فوق عقبة حوفة وفي الفجر اطلقوا النار على مركز الشرطة المسلحة بحوفة وأدى ذلك إلى مقتل الجندي مبارك زايد البريكي .

  7- في 18/8/1961م قام عددا من أفراد القبائل المتمردة بإطلاق النار على مقر الشرطة المسلحة بالخريبة وشرق وكذا على بيت نائب الائب لواء ونتج عن ذلك إصابة إمرأة اسمها ( نور بنت سالم باسودان ) ماتت على الفور .

  8- في 11/8/1961م توجهت سيارتان تابعتان لإدارة الأشغال وعليها أكل للعمال الذين يعملون في الطريق القبيلة وفي بين الجعار تعطلت إحدى السيارتين وتوقفت أما الأخرى تحركت فتم اعتراضها في جسر ( عبض ) من قبل جماعة من آل باسلوم ونهبوا مافيها .

    

      وطالب المدعي العام المحكمة بإلزام الماثلين أمامها بإرجاع كل المنهوبات التيقامت بنهبها قبيلة العوابثة ونفي وتشريد مقادمة القبيلة وهم علي بن سعيد بن كردوس العوبثاني وسالم بن علي بن الجبلي العوبثاني وإعدام الذين قاموا بقتل ابن العذير أما قبيلة الخامعة فعدها المدعي العام القبيلة التي ارتكبت افضع الجرائم وأخرها وكان أخرها معركة المدحر وطالب بتشديد العقوبة بحقها وتجريد أفرادها من السلاح وطالب بإعدام كل من اشترك في القتل بالمدحر أو حوفة أو شرق الخريبة أما قبيلة آل الحيق ( دار المحاريس ) فعدها المدعي العام الشرارة الأولى التي أشعلت النار لمعركة المدحر واشتراكها الفعلي في القتل في هذه المعركة وطالب بإعدام وتعزيز كل من اشترك في القتل بالإضافة إلى تشريد ونفي المقادمة وتجريد القبيلة من السلاح أما العصارنة فقد اشتركت في حوادث النهب بالطريق الشرقية والسطو على خريف نخل العمودي وطالب بتجريد القبيلة  من السلاح وفرض عقوبة التعزير على المقدم وأولاده المشتركين معه كما طالب بإسترجاع المنهوب من القبيلة ، وبالنسبة لقبيلة الحالكة فقد قال عنها المدعي العام إن هذه القبيلة وخاصة دار آل باسعد ، وآل باكرموم ،و البلاغيث هم الذين اشتركوا في الحرب الأخيرة وقيامهم بالنهب في الطريق القبلية وكذا قتل الجندي البريكي في مركز حوفة وقاموابالهجمات المسلحة على مراكز الشرطة بلواء دوعن وإطلاق النار علها كما قال عنها إن هذه القبيلة تعتمد في كل اعتداءاتها على مساعدات مالية وذخيرة تأتيها من خارج البلاد (المقصود هنا أن هذه القبيلة يتم دعمها من قبل الشيخ المرحوم أحمد سعيد بقشان بوصفه أحد أبناء القبيلة ) وطالب بتطبيق العقوبة القصوى بحق الين اشتركوا في القتل أو السطو .

 

          وفي نهاية مرافعة المدعي العام طالب وبشدة إنزال عقوبة الإعدام بحق 18نفراً من الخامعة ، وآل الحيق والحالكة مقابل الوفيات التي حصلت منهم في جنود الحكومة وكذا المأة كما طالب بقتل من اشتركوا في مقتل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملحمة سيبان الكبرى … الأسباب والبواعث

كتبها مليل ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 02:44 ص

  ثورة البادية .. الأسباب والبواعث   

176ima

 

 أسباب  انتفاضة قبائل سيبان

 

توطئة :

امتد  غطاء الاستعمار البريطاني البغيض وسياسته في الدول  العربية ولم  تكن  حضرموت  في معزل عن هذا  ولكن  في  لكل بلد أبطاله ( رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  ) وقد  كانت  لقبيلة سيبان كلمتها المزمجرة في وجه الظلم والمستعمر فقامت قبائل سيبان  بانتفاضات متعددة  واشتركت معها بعض القبائل كقبائل نوح وقبائل العوابثة إلا أن سيبان قد كانت هي القوة الأساسية والفاعلة لكل الأحداث والانتفاضات القبلية التي وقعت خلال الفترة من ) 1950- 1961م ) وبرزت  قبيلة  الخامعة خاصة كقائدة لتلك الثورة التي تحمل ثقل معركة المدحر الشهير والتي سيأتي ذكرها بالتفصيل لأهميتها التاريخية .

 

 

أولاً  :ـ الأسباب الاقتصادية : -

 

لعبت الأسباب الاقتصادية الدور الأهم في تحريك القبائل وتمردهم على السلطة وهذه الأسباب نلخصها في الآتي :

 

           1- شق الطرقات التي تربط ساحل حضرموت بداخلها حيث تم شق الطريق القبلية التي تبدأ من المكلا مارة بين الجبال و  الجحي ثم وادي دوعن والقطن و شبام إلى سيئون والطريق الثانية تسمى الشرقية والتي تبدأ أيضاً من المكلا عبر المعدي ورسب وساه والغرفة حتى سيئون ، الطريق القبلية في مجملها تمر في مناطق نفوذ قبائل سيبان . شق الطرقات يعني استخدام السيارات لنقل السلع والبضائع والركاب من وإلى المكلا ومن ثم فإن أكثر المتضررين من ذلك هم القبائل الذين كانوا يستخدمون جمالهم في النقل وحسبما أوردناه في فقرة سابقة .

 

          2- الاستياء الذي أبدته قبيلة البارشيد و الباحميش من إجراءات نائب اللواء في حجر ، القاضية بمنع إخراج التمر من حجر إلى مناطقهم إلا بموافقته وكذا فرضه تعرفة جمركية على نقل البضائع من وإلى حجر ، كذلك إلزامه للفلاحين بالعمل في الأراضي الزراعية التابعة له بالسخرة ( بدون اجر ) .

 

           3- أن تظل العادات التي كانت متبعة قائمة ومنها الشراحه بحيث تعطى لهم شراحتهم بموجب الوثائق التي لديهم فيما بينهم وبين الحكومة .

 

           4- مطالبة قبيلة العوابثة التي لها وجود في بعض مدن الساحل كالشحر و غيل باوزير وشحير بأن تقر الحكومة بأن منطقة ( شكلنزة ) وهي قرية بالقرب من الشحر بأنها ملك من أملاك قبيلة العوابثة ، هذه المنطقة الأن هي خراب .

 

           5- مطالبة القبائل الحكومة بأن تعترف بالخطوط ( الوثائق الموجودة لديهم ) والتي هي قديمة ولا يوجد بها شهود أو أنها لا تحمل تاريخاً بأن هذه الوثائق صحيحة ومنها الحجة القانونية لاسيما وأنها تتعلق بحقوق وأملاك القبائل .

 

 6- أن تحدد الحكومة صرف الريال (  المارياتريزا ) بثمان روبيات هندية .

 

ثانيا الأسباب السياسية :-

 

         كانت المناطق الأولى لظهور التجمعات السياسية في الجنوب آنذاك عدن وحضرموت لكونهما أكثر منطقتين متصلتين بالعالم الخارجي وأتيح للعديد من أبناء عدن وحضرموت الحصول على قدر عال من التعليم في الخارج ولهذا بدأت تتكون في هذه المناطق الكثير من منظمات المجتمع المدني كالنقابات ، والجمعيات والأحزاب السياسية ومن بين الأحزاب التي تكونت في حضرموت الحزب الوطني الذي أعلن في ابريل 1947م عن تأسيسه واستطاع هذا الحزب أن يكون له رصيداً جماهيرياً وبدأ ليطرح قضايا مهمة من أبرزها تشكيل مجلس تشريعي ، تخفيض الضرائب وكذلك طرحه وتبنيه لمسألة ترشيح كادر وطني ليشغل وظيفة سكرتير السلطنة ( رئيس الوزراء ) بعد أن قدم الشيخ سيف بن علي استقالته وكان القصر السلطاني يسعى لتعيين الشيخ القدال ( سوداني الجنسية ) والذي كان يعمل بالسلطنة ناظراً للمعارف ( وزيراً المعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلموا من أنسابكم ما تصلون بهِ أرحامكم..

كتبها مليل ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 13:07 م

yemen

 

كان أسلافنا العرب حريصون على رواية الأنساب في زمن الجاهلية ليحفضها أبنائهم ويتفاخروا بها ، فجاء الاسلام ليجعل التقوى أساس مكرمة الإنسان واصبح الأكرم عند الله هو الأتقى . ورغم دعوة الاسلام الصريحة الى تقديم  ميزان التقوى والانتساب الى دين الاسلام على غيرها من الامور  ، فان الرسول صلى الله عليه وسلم حض على تعلم الأنساب وحفظها فقال :( تعلموا من أنسابكم ما تصلون بهِ أرحامكم) اىان الغاية صلة الأرحام وليس التفاخر بالا حساب وقد دعا الرسول الكريم عن الابتعاد عن الادعاء فقال:( ليس رجلاً ادّعى لغير أبيه وهو يعلمه الا كفر بالله ، ومن ادّعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار )

يقول سيدنا عمر رضى الله عنه :تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم ،فتصلوا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخامعة .. النسب والجذور

كتبها مليل ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 19:56 م

الخامعة :

 

602ima

تتكون قبيلة الخامعة من حلفين أساسيين :

 القيدام (البوقديم ) والريشاد  ( البورشيد)   ويلتقون جميعا في حصن بن حيدان بن سلمان بن الحارث بن  سيبان بن اسلم الأوسط بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعه(حمير الأصغر) بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن ايمن بن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسب قبيلة سيبان

كتبها مليل ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 10:11 ص

نسب سيبان

 

 

 سيبان الجد الأعلى لقبيلة سيبان  هو :-  

سيبان بن اسلم الأوسط بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعه(حمير الأصغر) بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن ايمن بن الهمسيع بن حمير الأكبر بن سباأ الأكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود ( عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب/ سيبان عبر التاريخ

كتبها مليل ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 10:14 ص

كتاب
سيبان عبر التاريخ


للأستاذ/ سالم احمد سعيد الخبشي - مؤلف الكتاب    *


اعزه الله وحفظه من كل مكروه .. آمين

نحن اليوم أمام قامة من قامات سيبان الشامخة وشخصية بارزة من أبناء سيبان البررة الذين لهم مكانتهم العلمية ومكانتهم الرسمية والوجاهية في حضرموت ..
وله منا الوفاء وحق علينا أبناء سيبان أن نبجل هذا الرجل ونقدم له الشكر مجزلا ومرسلا .. لا لكونه محافظ حضرموت وحاكمها حاليا ولكن لشيء أهم واجل من وجهة نظري يخصنا كسيبانيين وهو انه انبرى بشجاعة ونزاهة الباحث المحقق لتأليفه كتاب ( سيبان عبر التاريخ (

والذي جاء هذا الكتاب على دعائم كما يقول المؤلف الخنبشي هي :-
أولاً: انتماءه لهذه القبيلة ذات الأحلاف الكبيرة ووفاءا منه لقبيلته
ثانيا : رغبة من المؤلف إبراز دور هذه القبيلة في تاريخ حضرموت قديما وحديثاً
ثالثاً : محاولة من الكاتب لإثبات ان الاهتمام بالقبيلة والكتابة عن تاريخها ودورها لايعني أن القبائل ضد بناء المجتمع المدني

وفيما يلي اورد لكم استعراض عام للكتاب:-
يتكون الكتاب من سبع فصول هي :-

الفصل الأول : عن حــضــرمــوت
وتناول ثلاث مباحث ممتعة :-
 - 1
مبحث عن التعريف بحضرموت قديما
وفي هذا الفصل تم الحديث عن حضرموت في العصر القديم من حيث التسمية والآراء المختلفة في ذلك ، وما ورد في القران الكريم عن حضرموت وتعدد أسماءها ، وحدودها واستعراض لمن استوطنها ودخول حضرموت لحاضرة الإسلام ووفود حضرموت لرسول الله صلى الله عيه وسلم

 -2 مبحث عن حضرموت في الحاضر
ويتحدث في هذا المبحث عن حضرموت الحاضر والتقسيم الإداري وعدد السكان وإحصائيات مختلفة موثقة

 -3 مبحث عن قبائل حضرموت في الحاضر
يتناول بشكل عام الأحلاف القبلية في حضرموت كنوح والحموم والشنافرة وبني ظنة والصيعر ونهد ونعمان وبقيى القبائل

الفصل الثاني : ســــيـــبـــان
ويتكون هذا الفصل من أربعة مباحث هي :-
 -1
تعريف بسيبان
 -2
سيبان في العصر القديم
 -3
سيبان في العصر الوسيط
 -4
سيبان في العصر الحديث

وتم الحديث في هذه المباحث الأربع الحديث عن سيبان بشكل مفصل في إطار البناء القبلي لحضرموت وتم الاستشهاد بآراء الكثير من المؤرخين ، وتم توضيح الدور الذي لعبته في التاريخ القديم وتم توضيح العلاقة بين سيبان واليزنيين ، كما تطرق البحث لعلاقة سيبان بالاتحادات القبلية الأخرى
كما تم ذكر القبائل المنضوية لسيبان في العصر الحديث مع إيراد ذكر ابرز المقادمة في فترة الحكم القعيطي .. مع عرض سريع لعلاقة سيبان بآل العمودي والسادة العلويين

الفصل الثالث : التركيب البنيوي لسيبان وأعرافها
ويتكون من مبحثين :-
 -1
التركيب البنيوي .. ويشمل شرح شامل للقبائل التي تنتمي الى سيبان وفخائذها والمديريات التي تتواجد فيها
 -2
أعراف قبائل سيبان .. وتم الحديث عن الأعراف التي تحكم حياة القبيلة من ناحية
-
علاقاتها الداخلية
-
أعراف الحرب والسلم
-
أعراف توجب الالتزام بها ( واجبات القبيلة وأفرادها)

الفصل الرابع : الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية لانتفاضات القبائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة سيبان .. عراقة التاريخ والجذور

كتبها مليل ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 06:59 ص

قبيلة سيبان

قبيلة سيبان من أكبر قبائل جنوب الجزيرة العربية ، وأكبر قبائل حضرموت

هم بنو سيبان بن أسلم بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن حمير (    الأكليل ج 2 ص 235 )    


ذكرهم  البكري  فقال :

هم من أعظم قبائل البادية ، وأصعبها مراساً ، وأكثرها رجالاً 

 ( تاريخ حضرموت السياسي ج2ص101 ) 

 ذكرهم الهمداني في قبائل حمير ، وقال بأن لهم
بقية كبيرة بحضرموت، وعلق الأكوع بقوله لهم بقية تعتز بحميريتها (الإكليل ج 2 ص 40 )


وزاد الهمداني نقلاً عن راويته لقبائل حضرموت كويل بن محمد ، أن قبائل حضرموت ثلاثة
أقسام ، وأن سيبان قسم منها ، وهم بدوهم ، وفي هذا يقول الشاعر :

وإن فهت بالاشبا أو معشر الحــــــرث

وسيبانها في معظم حل أو حــــــــدث

فكن طائر في الجسد أو ساكن الجدث

فلن تنجو منهم إنهم حتف من نكث

 ( الإكليل ج2 ص 339 )

 ويقول جوا العلي معلقاً على هذه الوثيقة القديمة :- و   لفظة سيبن سيبان الواردة في النص، هي اسم قبيلة، ورد ذكرها في نص متأخر جداً عن هذا النص، هو نص حصن غراب. و معنى ذلك إنها من القبائل التي ظلت محافظة على كيانها إلى ما بعد الميلاد. فقد أشير إلى كبر كبراء وإلى أقيال سيبان. وورد سيين ذ نصف أي سيبان أصحاب نصف نصاف. ويرى بعض الباحثين إن موضع نصاف نصف، هو الموضع الذي يقال له نصاب في الزمن الحاضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

مع تحيات/ مليل

mlel@maktoob.com